سجّلت مباراة في
كرة القدم البرازيليّة رقمًا قياسيًا غير مسبوق في عدد حالات الطرد، بعدما انتهت مواجهة أوبرلانديا وماموري، ضمن نصف نهائي بطولة ولاية ميناس جيرايس تحت 20 عامًا، بمشاجرة جماعيّة أسفرت عن طرد 53 شخصًا، بينهم 43 لاعبًا وثمانية من أفراد الأجهزة الفنّيّة ومسؤولان إداريّان.
واندلعت المشاجرة خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، عقب تسجيل ماموري هدفه الثالث في المباراة التي انتهت بفوزه بنتيجة (3-1)، بعدما
احتفل أحد لاعبيه أمام مقاعد بدلاء الفريق المنافس بطريقة استفزازيّة.
وسرعان ما تحوّل التوتّر إلى اشتباكات عنيفة شارك فيها لاعبون ومدرّبون، واستخدم خلالها بعض المتورّطين كراسي ونقّالات طبيّة، فيما أشار تقرير الحكم إلى مشاركة ستّة من جامعي الكرات في الاعتداءات.
واستمرّت الفوضى نحو 40 دقيقة، قبل أن تتمكّن الشرطة من السيطرة على الموقف، بينما تعذّر على الحكم إشهار جميع البطاقات الحمراء داخل الملعب، فدوّن حالات الطرد في تقريره الرسمي.
وكشفت التقارير عن تعرّض مرافق الملعب لأضرار
واسعة، شملت تحطيم أبواب وتجهيزات داخل غرف الملابس، إلى جانب تهديدات طالت حكم المباراة.
وتجاوز عدد حالات الطرد الرقم القياسي السابق المسجّل في موسوعة غينيس، والبالغ 36
حالة خلال مباراة أرجنتينيّة عام 2011.