أثار مجسّم لرئيس
الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، موجة من صيحات الاستهجان خلال احتفالات "ليلة النيران" في مدينة لويس الإنجليزية، الخميس، بعدما ظهر مرتديًا قميص المنتخب الأرجنتيني، قبل أن يُحرق ضمن فعاليّات المناسبة السنويّة.
وجال المشاركون بالمجسّم في شوارع المدينة وسط حشود من المتفرّجين، الذين أطلقوا صافرات الاستهجان لدى مروره، في تعبير ساخر عن الانتقادات الموجّهة إلى رئيس "فيفا"، إلى جانب المنافسة الكروية التاريخية بين إنجلترا والأرجنتين.
وتكتسب الاحتفالات طابعًا ساخرًا، إذ يختار منظّموها سنويًا شخصيات سياسية ورياضية مثيرة للجدل، ويصنعون مجسّمات ضخمة لها قبل إحراقها في ختام الفعاليات.
وتعود جذور المناسبة إلى إحياء ذكرى إحباط مؤامرة البارود عام 1605، التي استهدفت تفجير
البرلمان البريطاني، وتُقام في الخامس من تشرين الثاني - نوفمبر من كل عام.
ولم يكن إنفانتينو الشخصيّة الوحيدة التي استهدفتها المجسّمات هذا العام، إذ شملت الاحتفالات شخصيات سياسية بريطانية، في حين تزامنت السخرية من رئيس "فيفا" مع استمرار الانتقادات الموجّهة إلى إدارته للاتحاد الدولي.