أحرق مشجّعون صينيون قمصانًا تحمل اسم
كيليان مبابي، مهاجم
ريال مدريد، ومزّقوا ملصقات إعلانية تظهر صورته، في تصعيد جديد للاحتجاجات على تصريحاته بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ، رغم اعتذاره العلني.
وداس أحد المشجّعين الصينيين صور مبابي، قبل أن يُشعل النار في قميص للمنتخب الفرنسي يحمل اسمه والرقم 10، معلنًا مقاطعته ورفضه مسامحته، فيما أقدم مشجّعون آخرون على إزالة ملصقات إعلانية تحمل صورة نجم
ريال مدريد وتمزيقها، احتجاجًا على تصريحاته بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.
وبدأت الأزمة بعد إعادة نشر مقطع من مقابلة تحدث فيها مبابي عن صورة ساخرة وُضع فيها وجهه على جسد ماو تسي تونغ، ووصف الشخص
الظاهر في الصورة بأنّه "ديكتاتور صيني"، من دون ذكر اسمه.
واعتذر مبابي الثلاثاء عن تصريحاته، مؤكّدًا احترامه
الصين وشعبها، لكنّ الغضب استمرّ، فيما أعلنت شركات صينيّة إنهاء تعاونها الإعلاني معه.
وقدّم ريال مدريد بدوره اعتذارًا رسميًا أيضًا، بينما أوقف التلفزيون الصيني بث مباريات
الدوري الإسباني، في وقت لم تُعلن فيه السلطات موعدًا لاستئناف النقل.
كما قيّدت منصتا "ويبو" و"شياوهونغشو" حسابات اللاعب الرسمية، ما وسّع تداعيات الأزمة إلى نشاطه الرقمي في السوق
الصينية أيضًا.