أوقفت شرطة
لوس أنجلوس رجلًا للاشتباه بملاحقة نجم كرة السلة الأميركي
ليبرون جيمس، بعدما رُصد داخل محيط عقار يملكه في حي برينتوود، فيما زعم أمام عناصر الشرطة أنّه ابن اللاعب، وفق تقارير إعلاميّة أميركيّة.
ووقعت الحادثة مساء الجمعة، عندما رصد أفراد الأمن المكلّفون بحراسة العقار شخصًا عبر كاميرات المراقبة، فأبلغوا الشرطة باحتمال وقوع عمليّة سطو، لتصل دوريّة إلى الموقع وتلقي القبض عليه.
وأكّدت شرطة لوس أنجلوس أن عناصرها استجابوا للبلاغ قرابة الساعة التاسعة وأربعين دقيقة ليلًا، وأوقفوا المشتبه به للاشتباه بارتكابه جريمة ملاحقة، من دون
الكشف عن هويّته أو عمره.
وكشفت مصادر
أمنية أنّ الرجل أخبر المحقّقين بأنّه يعتقد أنه ابن
جيمس، من دون تقديم أيّ دليل يدعم ادعاءه، كما أوضح أنّه لم يتمكن من الدخول إلى المنزل نفسه، بل بقي داخل حدود العقار.
ولم يكن جيمس موجودًا في لوس أنجلوس عند وقوع الحادثة، إذ كان مع فريقه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لخوض مواجهة
كليفلاند كافالييرز، التي انتهت بخسارته (95-119).
ولم يصدر تعليق عن ممثلي اللاعب، فيما لم توضّح السلطات ما إذا كان الموقوف قد حاول الاقتراب منه سابقًا، أو إن كانت ستُوجّه إليه تهم رسمية بعد مراجعة ملف التحقيق.