كان حارس المرمى السنغالي العملاق إدوارد ميندي أحد عناصر فورة الإنفاق المجنونة التي قام بها تشلسي حيث ضمه مقابل 22 مليون جنيه إسترليني في عقد لخمس سنوات، وفي صفقة مثلت تحولاً في حياة الحارس البالغ من العمر 28 عاماً.
فقبل ست سنوات فقط، أصبح ميندي، ابن عم نجم ريال مدريد فيرلاند ميندي، عاطلاً عن العمل بعد انتهاء عقده مع نادي الدرجة الرابعة الفرنسي شيربورج.
كان إدوارد في الثانية والعشرين من عمره فقط عندما انتهت علاقته مع شيربورج الفرنسي، وسط رغبته في خوض تحد جديد، عرضت عليه عقود من قبل أندية أخرى، لكن كان إغراء الانتقال نادي غير معروف في الدوري الفرنسي هو الأكثر جاذبية، فوافق، لكن العقد سقط.
بقي اللاعب الواعد من دون نادي، وعاطلاً عن العمل، واصطف في طابور في مركز التوظيف، واضطر إلى التفكير في ترك كرة القدم، قبل أن يفتح نادي مرسيليا (ب) الباب، فسجل للتجربة وتم توقيعه كحارس رابع، ويقول "وصلت إلى مستوى جديد، وتدربت مع المحترفين، وهو ما لا تتوقعه عادة كحارس رقم 4".
وبحثاً عن وقت للعب، انتقل ميندي إلى ريمس، وحصل على فرصته مع طرد حارس المرمى الأول يوهان كاراسو، فلعب سبع مباريات متألقاً، وأصبح الخيار الأول في موسم 2017-18 وساعد النادي في الترقية إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي.
في السادس من آب – أغسطس 2019، انتقل إلى رين مقابل 3.5 مليون جنيه إسترليني، وفي 24 أيلول – سبتمبر 2020 تم الاعلان عن انتقاله إلى تشيلسي مقابل 22 مليون جنيه إسترليني.
(نقلاً عن ذا صن البريطانية)