أحد الناجين الستة من مأساة شابيكوينسي ينجو مجدداً بأعجوبة !
كان إروين توميري، الموظف في شركة لاميا للطيران، واحداً من ستة أشخاص فقط، نجوا من حادث تحطم الطائرة الشهير الذي وقع في العام 2016، وأدى بشكل مأساوي إلى مقتل معظم لاعبي وإداريي نادي شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم.
بالأمس (الثلاثاء)، نجا توميري مرة أخرى من الموت بأعجوبة، حين لقى ما لا يقل عن 21 شخصاً حتفهم، ووقع 12 جريحاً فى حادث كبير على طريق فى كوتشابامبا في وسط بوليفيا، بعد أن سقطت حافلة الركاب التي يستقلونها من منحدر يرتفع مائة وخمسين متراً.
وقالت لوسيا توميري، شقيقة إروين الذي لامس الموت مرة أخرى أن حالته مستقرة وأنه نجا مرة أخرى، وقد أصيب في ركبتيه وبخدوش في ظهره.