رئيس صربيا يشير لعلاقة غير مفهومة لنادي بارتيزان بأنشطة غير رياضية
أعلن ألكسندر فولين، رئيس وزارة الداخلية، أن حياة رئيس صربيا أصبحت تحت الخطر، بعد قراره بـ "إعلان الحرب على الجريمة المنظمة"، واعطاء الأوامر باعتقال مجموعات يشتبه بإرتباطها بمافيا الجبل الأسود المعروفة بأدوارها العنيفة داخل وخارج حدود البلقان.
واللافت في الأمر أن عمليات البحث والمداهمة شملت ملعب نادي بارتيزان الصربي العريق في العاصمة بلغراد، بناء على الاعتقاد بوجود صلة لهذه المجموعات التي تم اعتقالها ببعض جمهوره.
وكان الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش ووزير الداخلية ألكسندر فولين قد عرضا على الملأ صورة لضحية مقطوعة الرأس من قبل مجموعة مافيا، التقطها المجرمون بأنفسهم، بعد أن طلبا من مشاهدي التلفزيون الوطني إبعاد الأطفال والمواطنين الحساسين عن الشاشات.
وعلق الرئيس والوزير على الصور بالقول "هل ترون وشم أحد مشجعي (تسرفينا زفيزدا – النجم الأحمر) على جسد الضحية، هناك آثار تعذيب على جسده. لقد تم قطع رأسه".
المصدر وكالة نوفوستي