وجهّت الصحافة الفرنسية انتقادات قاسية الى النجم الجزائري يوسف بلايلي، بعد خوضه لأول مباراة له مع نادي بريست، والتي انتهت الى خسارته بهدفين نظيفين أمام نادي رين، واعتبرت أنه كان باهتاً وشبحاً، قبل أن يتعرّض الى حملة تنمّر على وسائل التواصل بسبب عدم إجادته للحديث باللغة الفرنسية.
ورأت مجلة "أونز مونديال" تحت عنوان "ظهور باهت .. بلايلي الشبح"، أن اللاعب لا يستحق الضجة الإعلامية التي أحدثها خبر انضمامه الى بريست، وأنه لم يقدم الأداء المنتظر، لكنها بررت أنه تأخر في الانضمام إلى النادي ولم يتأقلم مع زملائه بعد.
ووصف موقع "20 دقيقة" الفرنسي، مردود يوسف البلايلي، الآتي من نادي قطر القطري، بـ"الباهت"، وقال أن اللاعب البالغ 29 عاماً كان ظلّاً وشبحاً لنفسه في أول مباراة له في الدوري الفرنسي.
وفي المقابل، دافعت الإعلامية الفرنسية الشهيرة، آن لور بوني، عن البلايلي، في تغريدة على تويتر "عار عليكم .. هؤلاء الذين يسخرون من بلايلي هم أنفسهم من يرتكبون أخطاء نحوية في لغتنا الفرنسية دون أن يعوا ذلك، ولكنهم لا يجدون حرجا في انتقاد لاعب قام بمجهود للحديث بلغتهم، وسعى للتأقلم معهم".
وأضافت "نحن نسخر ممن يحاول تعلم لغتنا، في وقت أننا مشهورون بأننا الأضعف في الحديث باللغات الأجنبية في العالم، وليس من المقبول بعد الآن أن يشتكي أحد من اللاعبين والمدربين الأجانب الذين يرفضون الحديث بالفرنسية، لكي لا يتعرضوا للسخرية".
وختمت آن لور بوني، المتخصصة في محاورة اللاعبين، والتي تجيد الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والبرتغالية والألمانية والروسية بطلاقة "ماوريسيو (بوكيتينو مدرب باريس سان جيرمان) محق عندما يعقد كل ندواته الصحفية باللغة الإسبانية".