ريتا الصياح
خمسة أيام فقط تفصلنا عن انطلاق أغلى البطولات الكروية، الحماس في أوجه والمشجعون ينتظرون هويّة المتوّج بلقب كأس العالم، هل يفعلها ميسي أخيراً؟ او يعود كريستيانو للتألق؟ أمّ أنّ لنجوم آخرين رأياً آخر؟
ولكن قبل الغوص في بطولة كأس العالم – قطر 2022، دعونا نتذكّر بعض أساطير كرة القدم الذين فشلوا في احراز لقب "بطل العالم" على الرغم من نجوميتهم ومستواهم العالي.
ألفريدو دي ستيفانو
أسطورة ريال مدريد الأولى دون منازع، واللاعب الذي لعب لثلاثة منتخبات مختلفة حين كان القانون يسمح بذلك، إذ ارتدى قميص المنتخب الأرجنتيني والكولومبي والإسباني وكان ضمن قائمة منتخب إسبانيا في العام 1962، دون ان يشارك في أي مباراة في بطولة كأس العالم على الإطلاق.
فيرينتس بوشكاش
مسيرته الرائعة خلّدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بجائزة باسمه تُمنح لصاحب أجمل هدف، وعلى الرغم من كونه واحداً من أبرز عناصر منتخب المجر الذهبي واقترابه من تحقيق اللقب العالمي، إلّا أنّ الحظّ لم يبتسم له وحرمه من التتويج باللقب في بطولة عام 1954 لحساب ألمانيا، كما تجدر الإشارة أنّه كان لاعبًا في صفوف المنتخب الإسباني في بطولة العام 1962.
زيكو
سجل البرازيلي زيكو في ثلاث نسخات متتالية من كأس العالم أعوام 1978 و1982 و1986، ولكن ذلك لم يشفع له لتحقيق اللقب الذي حققته بلاده خمس مرات حتى الآن.
اوزيبيو
هو الجوهرة السوداء وواحد من أبرز لاعبي كرة القدم على الإطلاق، ماكينة أهداف لا تقارن، إنّه اوزيبيو الذي قد تكون جنسيته البرتغالية وقفت عائقاً بينه وبين اللقب العالمي، فمنتخب البرتغال كان دوماً عاجزاً عن مقارعة المنتخبات الكبرى في بطولة كأس العالم.
اريك كانتونا
يعتبر اريك كانتونا واحداً من أفضل اللاعبين الفرنسيين على الإطلاق، لكن ذلك ينطبق فقط على مسيرته مع مانشستر يونايتد لا مع المنتخب المحلي، فمع غياب فرنسا عن بطولتي كأس العالم متتاليتين عامي 1990 و1994، لم يتمكن كانتونا من المشاركة في البطولة العالمية أبداً.
باولو مالديني
برأي الكثيرين، باولو مالديني هو من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم، وليس فقط في ايطاليا، لكن على الرغم من مستواه الأسطوري ومشاركته في أربع بطولات كأس عالم، فهو لم ينجح ابداً في احراز اللقب.
يوهان كرويف
الهولندي الأوّل في التاريخ، صانع أمجاد برشلونة، فكراً واداء، خانته كرة القدم التي أعطاها الكثير، وحرمته من أغلى ألقابها، كما حرمت المنتخب الهولندي.
لكنّه، على الرغم من ذلك، نجح في كتابة اسمه في تاريخ كأس العالم فقط بفضل لقطته الشهيرة ودورانه في المباراة ضد السويد في العام 1974.
كثيرون غيرهم كانوا لاعبين متألقين، واعتبروا من الأفضل في تاريخ اللعبة، لكنّ لقب كأس العالم بقي بعيداً عنهم، كجورج بست وماركو فان باستن واوليفر كان وغيرهم.
ومن المؤكد أنّ بطولة العام 2022 ستشهد على حرمان أقلّه واحد من أسطورتين من اللقب الأغلى، فكونها البطولة الأخيرة لكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، فهذا يعني أنّ أحدهما أو كليهما سيبقى من دون إضافة اللقب إلى خزانته المليئة بالكؤوس والجوائز.