على الرغم من أنّه ولد في فرنسا، إلّا أنّ النّجم كاليدو كوليبالي لم ينسَ معنى أن تأتي من خلفية فقيرة وتعيش المعاناة، وهو الذي تحوّل الى رمز كروي بعد تسجيله لهدف في مرمى الاكوادور، قاد السنغال الى الدور الثاني من كأس
العالم لمواجهة انجلترا.
ولأنّ قلب الدفاع المتين، الملقب بـ "الجدار"، يتذكر جذوره، فهو لا يتردد بردّ الجميل عندما يستطيع ذلك، ولا تعرف أفعاله الإنسانية أي حدود، حيث استخدم راتبه الذي حصل عليه بشق الأنفس في فترة ما، لمساعدة الآخرين.
وكشف سالفاتور فالكو، رئيس العلاقات الإعلامية في Arci Mediterraneo، أنه تواصل مع كوليبالي من أجل مساعدته في أعماله الخيرية لدعم المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين، وأفاد بأن النجم الفرنسي قام شخصياً بتوزيع المعاطف على المشردين خلال فصل الشتاء.
وذكرت وسائل اعلام ان كاليدو، لاعب
تشيلسي الانجليزي، اصطدم بصبيّ ضال في موقف للسيارات، فأعطاه ورقة نقدية بقيمة 500 جنيه إسترليني.
وفي العام 2019، جرى نقل صبي يبلغ من العمر 12 عاماً من السنغال إلى
نابولي لإجراء جراحة ترميمية بعد إصابته بحروق شديدة، فتأكد كوليبالي من وجوده في المستشفى لرؤيته ومساعدته.
ولم تتوقف أعمال كوليبالي الخيرية، فمن خلال عمله مع الجمعية الخيرية، يساعد النجم المتألق المهاجرين على تعلم اللغة، وهو زار مرافق المؤسسة، وقام بالتبرع بقمصان التدريب والكرات والحقائب لنادي كرة القدم فيها.
وفي العام الماضي،
احتفل اللاعب بعيد ميلاده الثلاثين من خلال التبرع بسيارتي إسعاف ومعدات طبية إلى المستشفيات في السنغال، ومثل هذه الأعمال هي التي جعلت منه مصدر
إلهام لمحبيه ومشجعيه.