رصدت عدسات الكاميرات مشاهد صادمة في ملعب "إيوود بارك" قبل 15 دقيقة فقط من انطلاق صافرة البداية لمباراة
بلاكبيرن روفرز وضيفه
شيفيلد وينزداي، حيث بدت المدرجات شبه خالية من الجماهير في
مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها الناديان العريقان.
ووصف مراقبون ومتابعون لبطولة
دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (التشامبيونشيب) هذه المواجهة بأنها "أكثر مباراة حزينة في الدوري"، معتبرين أنّ تراجع الحضور الجماهيري وحالة العزوف الحالية هي النتيجة المباشرة لسنوات من سوء الإدارة والقرارات الإدارية الفاشلة من قبل ملّاك الناديين.
ويرى جمهور الفريقين أن سوء الملكية تسبب في تدمير الهوية التاريخية للناديين، ما حوّل لقاءً كان يتسم في السابق بالندية والحماس إلى لوحة من الإحباط الصامت فوق مدرجات "إيوود بارك".
وتأتي هذه اللقطات لتزيد الضغوط على الإدارة بضرورة إيجاد حلول جذرية تنقذ هذه الكيانات التاريخية من التآكل وتستعيد ثقة المشجعين الذين باتوا يفضلون الغياب على مشاهدة تراجع أنديتهم المستمر.