كشفت تقارير صحفية عن طموحات متزايدة لدى نادي فلامنغو البرازيلي لاستعادة نجمه السابق فينيسيوس جونيور، مستغلاً
حالة الجدل المحيطة بمستقبله مع
ريال مدريد.
وتأتي هذه التحركات في وقت نجح فيه النادي البرازيلي بالفعل في إعادة لوكاس باكيتا إلى صفوفه، ما رفع سقف التوقعات بعودة "الابن البار" إلى ملعب الماراكانا، خاصة مع اقتراب عقده في
العاصمة الإسبانية من مراحله الحاسمة.
ويمر فينيسيوس، الذي غادر فلامنغو في العام 2017، بواحدة من أصعب فتراته في "سانتياغو برنابيو"، حيث واجه مؤخراً صافرات استهجان من الجماهير، وعانى من صيام تهديفي طويل في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل إدارة فلامنغو تراهن على توفير بيئة حاضنة تعيد للاعب
بريقه كأيقونة مطلقة.
وفي هذا السياق، أكد خوسيه بوتو، المدير الرياضي لفلامنغو، أن الأبواب مشرعة لعودة فينيسيوس، مشيراً إلى أن الأمر يتوقف بالدرجة الأولى على رغبة اللاعب الشخصية، خاصة وأن عقده الحالي ينتهي في جزيران - يونيو 2027، وهو التاريخ الذي قد يشهد انتقالاً حراً دون الحاجة لتعويض النادي الملكي مالياً.
وتستند استراتيجية فلامنغو إلى نموذج لوكاس باكيتا، الذي رفض عروضاً مغرية من أندية كبرى في
الدوري الإنجليزي الممتاز ليعود إلى ناديه الأم، ما يثبت أن الانتماء العاطفي قد يتفوق على الإغراءات المالية الأوروبية.
ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة تحت قيادة المدرب أربيلوا، تظل التكهنات بشأن مستقبل فينيسيوس معلقة بانتظار خطوة تجديد التعاقد مع
ريال مدريد، أو الاستسلام لنداء الحنين والعودة إلى الجذور في البرازيل.