شهدت مدينة
برشلونة حالة من التشنج عقب تصرف مثير للجدل صدر عن المرشح الرئاسي للنادي الكتالوني، فيكتور فونت.
وبدأت القصة عندما قام فونت بإعادة نشر صورة ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وُصفت بأنها "مسيئة ومجاوزة للحدود الأخلاقية"، قبل أن يسارع لحذفها لاحقاً وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية.
وتُظهر الصورة المتداولة، والتي التقطها نشطاء قبل الحذف، مشهداً اعتبره الكثيرون طعناً في رموز النادي الحالية، حيث ظهر فيها رئيس النادي الحالي جوان لابورتا والمدير الرياضي ديكو وهما يقومان "بتلطيخ" شعار نادي برشلونة بمادة قذرة، في حين يقف فيكتور فونت في الجانب الآخر حاملاً دلو ماء في إشارة رمزية إلى رغبته في "تنظيف"
الشعار من السياسات الحالية.
هذا المحتوى البصري الصادم اعتبره قطاع كبير من "البلاوغرانا" إهانة مباشرة لكيان النادي وتاريخه، وليس مجرد نقد لإدارة لابورتا، مؤكدين أن إقحام شعار النادي في تصفية الحسابات السياسية أمر غير مقبول جملة وتفصيلاً.
ورغم الحذف السريع للمنشور من حسابات فونت الرسمية، إلا أن شرارة الغضب لم تنطفئ، حيث تصدرت الواقعة العناوين الرئيسية للصحف المقربة من أسوار "كامب نو" في تصرف يعكس حدة الانقسام الداخلي وشرسة المعركة
الانتخابية الصامتة التي تسبق المواعيد الرسمية.