تجدّدت أزمة الثقة داخل المنظومة التحكيمية الإسبانية إثر تصريحات نارية أطلقها الحكم السابق خافيير إسترادا فيرنانديز، هاجم فيها بشدة اللجنة الفنية للحكام.
وجاء هذا الهجوم الحاد على خلفية تعيين يولاندا بارغا بصفة مراقبة لإحدى مباريات فريق سيدات
برشلونة، وهو القرار الذي اعتبره إسترادا ضرباً مباشراً لمبادئ الشفافية والحياد في المنافسات الرياضية.
ووصف الحكم السابق هذا التعيين بأنه "مهزلة وعار" يسخر من الأندية والجماهير ووسائل الإعلام.
وتبرز حساسيّة هذه الأزمة من وجود شبهة تضارب مصالح واضحة، بالنظر إلى أن يولاندا بارغا هي زوجة كارلوس ميخيا دافيلا، المندوب الميداني في نادي
ريال مدريد.
وصرّح الحكم السابق غاضباً بأنّ هيئة التحكيم تستخفّ بالجميع، ثمّ تتحدّث عن النزاهة، وهو ما يعيد إلى الأذهان جدلاً مشابهاً وقع مطلع العام الماضي، حين انتقد إسترادا علناً تكليف بارغا بمهام رقابية في مباراة جمعت برشلونة وخيتافي، معتبراً إياها سابقة تمسّ العدالة.
ومن الناحية الرسمية، تشغل يولاندا بارغا منصب مسؤولة التحكيم النسائي ضمن اللجنة الفنية، وتمارس بالفعل مهام المراقبة والتقييم، غير أنّ استمرار تكليفها بمباريات حسّاسة تخصّ أندية الصفّ الأوّل، في ظلّ ارتباطها العائلي بمسؤول في النادي الغريم، يواصل إثارة الشكوك ويضع اللجنة أمام ضغوط لضبط معايير
الاختيار.