كشف الصحافي المتخصص في سوق الانتقالات، فابريزيو رومانو، عن وصول الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان إلى اتفاق شفهي لتولّي تدريب منتخب "الديوك" عقب نهاية
كأس العالم 2026.
وتُعدّ هذه الخطوة، بمثابة العودة المرتقبة لزيدان إلى الساحة التدريبية بعد فترة ابتعاد طويلة منذ رحيله عن
ريال مدريد الإسباني، ما أثار تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية العالمية.
ورغم هذا التطوّر المثير، يبقى التركيز الحالي داخل أروقة المنتخب الفرنسي منصباً على دعم المدرب الحالي ديدييه ديشامب في الاستحقاقات الآتية، لضمان استقرار الفريق قبل التحول الكبير في القيادة الفنية.
ويأتي هذا الاتفاق في سياق ترتيبات ما بعد حقبة ديشامب، الذي أعلن مسبقاً مغادرته المنصب مع ختام المونديال المقبل.
وبالرغم من تصريحات سابقة لرئيس
الاتحاد الفرنسي، فيليب ديالو، وصفت الحديث عن الخليفة بالمبكر، إلا أن اسم زيدان ظل الخيار الأول والجماهيري المفضل دائماً.
ويمثل "الاتفاق الشفهي" الحالي مرحلة متقدمة جداً في حسم مستقبل "الزرق"، رغم أنه لم يرتقِ بعد إلى درجة الإعلان الرسمي القانوني.
وبناءً على ذلك، سيواصل ديشامب مهامه حتى صيف 2026، بينما تترقب الجماهير بدء حقبة "زيزو" التي يُنتظر أن تعيد تعريف هوية المنتخب الفرنسي وتطلعاته، وسط آمال عريضة معلقة على كاهل بطل مونديال 1998.