تجددت في إيرلندا الدعوات الشعبية لمقاطعة منتخب
إسرائيل للسيدات في كرة السلة، وذلك تحت شعار احتجاجي حمل عبارة "No Shamrocks for Israeli Basketball".
وتأتي هذه التحركات رفضاً لإقامة المباراة المقررة بين المنتخبين والمدرجة ضمن تصفيات يورو باسكت للسيدات 2027، والمحددة بتاريخ 17 آذار - مارس 2026 في مدينة ريغا بجمهورية لاتفيا، وهو
اليوم الذي يتزامن مع احتفالات "يوم القديس باتريك" الوطنية في إيرلندا.
المواجهة لا تزال قائمة في موعدها المذكور حتى اللحظة، وسط جدل متواصل بشأنها داخل الأوساط الرياضية الإيرلندية.
وكان اتحاد كرة السلة الإيرلندي (Basketball Ireland) قد أعرب سابقاً عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني في غزة، موضحاً أنّه يدرس خياراته القانونية والرياضية، خاصة وأن لوائح
الاتحاد الأوروبي لكرة السلة تفرض غرامات مالية باهظة وعقوبات رياضية قاسية في حال الانسحاب.
ورغم الضغوط المتزايدة من جماعات التضامن المؤيدة لفلسطين، أفادت تقارير إعلامية إيرلندية بأن مجلس إدارة
الاتحاد قرر المضي قدماً في خوض المباراة لتجنب
العقوبات الدولية.
ويعد هذا الملف امتداداً لتوترات سابقة رافقت مواجهات منتخبات البلدين، لا سيما بعد أحداث مباراة شباط - فبراير 2024 المثيرة للجدل، ما يضع الاتحاد الإيرلندي تحت مجهر الانتقادات الشعبية المطالبة بموقف أخلاقي يتجاوز الحسابات الرياضية.