يواجه نادي إن كيه زغرب، بطل الدوري الكرواتي التاريخي لموسم 2001-2002، خطر الانهيار الكامل مع اقترابه من الهبوط إلى الدرجة السادسة، في
مشهد يجسّد تدهوراً حادّاً لأحد أعرق الأندية التي كسر هيمنة القطبين دينامو زغرب وهايدوك سبليت.
النادي الذي تُوّج باللقب تحت قيادة المدرب زلاتكو كرانيتشار، وبفضل أهداف المهاجم إيفيتسا أوليتش الذي سجّل 21 هدفاً حينها، بات
اليوم يصارع في غياهب الدرجات الأدنى وتحديداً في المجموعة (أ) من
دوري المناطق.
فالفريق يعاني من نتائج كارثية، حيث لم يحصد سوى 19 نقطة فقط من 25 مباراة خاضها، ما يجعله قاب قوسين أو أدنى من مغادرة موقعه الحالي نحو مستوى أدنى في الهرم الكروي المحلي.
وتعد هذه الرحلة من تصفيات
دوري أبطال أوروبا عام 2002 إلى
حافة الهاوية في 2026 درساً قاسياً في تقلّبات عالم
كرة القدم، حيث تحوّل الفريق من بطل
وطني يُشار إليه بالبنان إلى نادٍ يكافح من أجل البقاء في قاع المسابقات المغمورة.
ويثير هذا الوضع قلقاً كبيراً بين جماهير النادي التي تراقب بحسرة تلاشي إرث فريقها العريق وسط غياب كامل للحلول الإدارية والفنية القادرة على إيقاف هذا النزيف المستمر والخطير في النتائج.