طوال مسيرته الاحترافية في عالم الملاكمة، صقل الأميركي الشهير مايك تايسون، بعناية سمعته كونه "أسوأ رجل على هذا الكوكب''، ويدّعي بطل العالم الأسبق للوزن الثقيل، أن "الفطر السحريّ" و"الأدوية المهلوسة" المُنتجة من الماريجوانا، هي التي أنقذته، ومنعته من الانتحار.
وكان تايسون، البالغ من العمر 54 عاماً، والذي أصبح "خبير بودكاست" محترف، ومن أبرز أقطاب تجارة الماريجوانا، قد عاد إلى الحلبة في تشرين الثاني - نوفمبر الماضي، حيث خاض نزالاً استعراضياً ضد زميله المخضرم روي جونز، في ما كان يُنظر إليه على أنه تتويج لنهضته المهنية المتأخرة.
وقال المقاتل المولود في بروكلين، أن الماريجوانا حفّزته على بذل العمل الضروري للحصول على الشكل المناسب واللياقة من جديد، وأن "الفطر السحري'' أخرجه من حالة التوعك الصعبة التي أثرت عليه طوال حياته.
وأضاف "اعتقد الجميع أنني مجنون حين عضّيت أذن منافسي"، وذلك في إشارة إلى الحادث الشائن حين قام بمضغ جزء من أذن إيفاندر هوليفيلد في الحلبة في العام 1997، وقال "لقد فعلت كل هذه الأشياء، ولكنني بمجرد أن تعرفت على الفطر ... تغيرت حياتي كلها".
ويستند "الفطر السحري" في تركيبته على مادة السيلوسيبين، وهي تتميز بخصائصها المهلوسة، وقدرتها على تقليل القلق والاكتئاب، وقد ينتج عنها أيضاً هلوسات مزعجة وإحساس بالذعر، ويعتقد المتخصصون أنه لا ينبغي استخدامها، إلا في ظل ظروف خاضعة للرقابة الصارمة.