في العام 1912، تألق الأميركي جيم ثورب، الذي كان يبلغ من العمر 25 عاما آنذاك، حين حصد اللقب الأولمبي والميدالية الذهبية في مسابقتي الخماسي والعشاري، في اعتمادهما لأول مرة في الألعاب الأولمبية.
ولكن، بعد عام واحد، اعتبرت اللجنة الاولمبية الدولية أن البطل الأميركي خرق قوانين الهواة في ذلك العهد، عندما كشفت وسائل الإعلام في بلاده أنه احترف رياضتيّ البيسبول وكرة القدم الأميركية قبل مشاركته في الألعاب الأولمبية، فجرّدته من لقبيه الأولمبيين.
واليوم، وبعد 110 أعوام، قررت اللجنة الاولمبية الدولية اعادة الاعتبار لجيم ثورب، وقال رئيس اللجنة الألماني توماس باخ "سيظهر اسم جيم ثورب من الآن باعتباره الوحيد الحاصل على الميدالية الذهبية في الخماسي والعشاري، إنه وضع استثنائي وفريد من نوعه، حيث أتاحت اللفتة الرائعة للعب النظيف من اللجان الوطنية الأولمبية المعنية تسوية هذه المسألة".
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية في بيان بشأن النجم الذي توفي في العام 1953 عن 64 عاماً "بعد هذا القرار، سيظهر اسم جيم ثورب الآن باعتباره الفائز الوحيد بالميدالية الذهبية في الخماسي والعشاري، واسم النرويجي فرديناند باي والسويدي هوغو فيسلاندر كصاحبي الفضية".
وأضافت "سيحتفظ الأميركي جيمس دوناهيو والكندي فرانك لوكمان بالميداليتين الفضية والبرونزية في الخماسي واللتين منحتا إليهما عندما تغيرت النتائج في العام 1913، وكذلك الأمر بالنسبة إلى السويديين تشارلز لومبرغ وغوستا هولمر، حيث سيحتفظان بالميداليتين الفضية والبرونزية في العشاري".