أثبت الشاب أولي هيويت أنّ التحوّل الرياضي المبكر قد يكون بوّابة حقيقيّة للنجاح الدولي، بعدما قطع مساراً لافتاً بانتقاله من
كرة القدم إلى عالم الرغبي.
وكان هيويت قد غادر
أكاديمية نادي وولفرهامبتون واندررز رسمياً في سن 12 عاماً لملاحقة حلمه الجديد، ليتحوّل
اليوم إلى أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الفئات السنّيّة الإنجليزية.
اللاعب الذي يمثل حاليّاً نادي غلوستر
رغبي ومدرسة برومسغروف، نجح في فرض موهبته بقوة ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا تحت 18 عاماً، مشاركاً في مهرجان بطولة الأمم
الست المرموقة لعام 2026.
وقد أدرج
الاتحاد الإنجليزي للرغبي اسم هيويت ضمن القائمة الدوليّة التي واجهت منتخب أيرلندا، قبل أن يواصل تألقه اللافت ويظهر لاحقاً في قائمة مواجهة
إيطاليا برصيد 3 مباريات دولية على مستوى هذه الفئة العمرية.
ونالت قصة هيويت تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد حساب أكاديمية وولفرهامبتون تسليط الضوء على رحلته الملهمة، مشيداً بشجاعته في اتخاذ قرار تغيير المسار الرياضي بطفولته.
ولا تُعدّ حكاية أولي مجرد انتقال فنّي بين لعبتين مختلفتين، بل تمثّل نموذجاً حيّاً لإعادة
توجيه الطموحات وتحويل التحدّيات المبكرة إلى فرص دوليّة واعدة، في واحدة من أهم منصّات اكتشاف المواهب الرياضيّة في
بريطانيا، معزّزاً مكانته كأحد ألمع النجوم القادمين في سماء الرغبي الإنجليزي.