شهدت مدينة طرابزون
التركية أحداثاً درامية وفوضى عارمة عقب نهاية نزال الملاكمة الذي جمع بين الروسي سيرغي غوروخوف ونظيره
التركي أميرهان كالكان، ضمن المنافسة على لقب منظمة "يو بي أو" العالمية.
فما إن أُعلن فوز غوروخوف في الجولة الثانية، ملحقاً الخسارة الأولى بمنافسه الذي كان يحتفظ بسجل خالٍ من الهزائم، حتّى تحوّلت الصالة الرياضية إلى
ساحة اشتباك جماعي.
وبدأت شرارة الأحداث بعد احتفالات الفريق الروسي التي أثارت استفزاز بعض الحاضرين، ليتطوّر الموقف سريعاً باقتحام عدد من الجماهير وأفراد من الفريقين لمحيط الحلبة.
وتصاعدت حدّة التوتر بشكل خطير حين بدأ مشجّعون غاضبون في إلقاء الكراسي والزجاجات باتجاه الحلبة، في
مشهد أظهر فقدان المنظمين للسيطرة على مجريات
الحدث.
وأشارت صحيفة "تشامبيونات" الروسية إلى أنّ الأجواء المشحونة طغت تماماً على الإنجاز الرياضي لغوروخوف، ودفع هذا الانفلات الأمني السلطات المختّصة إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الحادثة، بالاعتماد على المقاطع المصورة التي انتشرت بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي.
وبدلاً من أن تُختتم الأمسية الرياضية باحتفال طبيعي يعكس الروح الرياضية، أسدلت الستارة على مشهد مؤسف أثار موجة من الانتقادات اللاذعة حول غياب التدابير الأمنية الكافية.