ادعى صديق مُقرّب من
مايكل شوماخر، أن عائلته "تنتظر العلم (waiting for science)"، فيما يستمر أيقونة الفورمولا وان في التعافي من حادث التزلج الذي تعرض له منذ أكثر من عشر سنوات.
ولم يُشاهد شوماخر منذ تعرضه لإصابات مدمرة في الرأس بعد حادث تزلج في العام 2013، وكانت التحديثات الصحية لوضع بطل
العالم سبع مرات نادرة، حيث تواصل عائلته إخفاء حقيقة تعافيه وحالته عن أعين الجمهور.
ومع ذلك، قدم
جوني هربرت، زميل شوماخر السابق في فريق بينيتون، نظرة ثاقبة على آمال عائلة السائق الاسطوري الألماني، معتقدا أنها "تنتظر العلم" للمساعدة في تجاوز إصابات شوماخر التي غيرت حياته.
وفي حديث صحفيّ، قال هربرت "لأننا لم نسمع أي شيء من العائلة، فهذا يدل على أنه للأسف ربما يكون في وضع مماثل كما كان بعد الحادث مباشرة، وأفترض أن العائلة تنتظر أن يأتي العلم بشيء نأمل أن يعيد
مايكل الذي عرفناه جميعا".
وأضاف إنه لا يُسمح إلا لعدد قليل من الأشخاص بزيارة شوماخر، بما في ذلك العائلة و"عدد قليل جدا من الأفراد الموثوق بهم" الذين عملوا عن كثب معه خلال أيامه في الفورمولا وان.
واستعاد هربرت "ذكرياته الجميلة" من الوقت الذي قضاه مع شوماخر، وعلى الأخص في جلسة شرب الخمر في نهاية الموسم في أديلاييد حيث "كان يتجول في الغرفة وكانت متعة الحفلة هي تمزيق قمصان الجميع، والسراويل أيضاً".