وأوضح الطبيب كارلوس كاسينيلي، الذي عاين جثة مارادونا في سريره وشارك لاحقاً في عملية التشريح، أن الفحوص أظهرت وجود وذمة دماغية، وجلطات دموية في القلب، وانصباب جنبي، ووذمة عامة منتشرة، إضافة إلى علامات نقص الأكسجين في الخلايا.
وقال كاسينيلي أمام المحكمة: هذه العلامات تشير إلى معاناة طويلة وليست وفاة مفاجئة.
وأضاف الطبيب: لا أستطيع تحديد مدة المعاناة بدقة، لكن التقديرات التي خرجنا بها خلال تشريح الجثة أشارت إلى أنها ربما استمرت نحو 12 ساعة.
وكان
طبيب شرعي آخر يُدعى فيديريكو كوراسانيتي، شارك في تحليل الجثة، قد تحدث الثلاثاء عن وجود مؤشرات على معاناة طويلة ظهرت في قلب مارادونا، إلا أن شهادته جاءت أقل حسماً مقارنة بما أدلى به كاسينيلي.
وتُعد مسألة مدة المعاناة محوراً أساسياً في القضية، نظراً لارتباطها بطبيعة الرعاية الطبية التي تلقاها مارادونا داخل منزله الخاص في تشرين الثاني 2020، بعد خضوعه لجراحة عصبية لعلاج ورم دموي في الرأس.
وكان النجم الأرجنتيني قد توفي نتيجة أزمة قلبية تنفسية حادة مصحوبة بوذمة رئوية، وهي
حالة تؤدي إلى تجمع السوائل داخل الرئتين.