انتقد الرئيس الأميركي
دونالد ترامب الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر كأس
العالم 2026، معربًا عن صدمته البالغة بعد إبلاغه بأن سعر تذكرة مباراة منتخب بلاده أمام باراغواي في مدينة لوس أنجلوس يبدأ من 1,120 دولارًا.
وأوضح
ترامب في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" أنه لم يكن يتخيّل وصول الأسعار إلى هذا المستوى القياسي، مؤكّدًا رغبته الشخصية في الحضور لدعم منتخب بلاده، لكنّه شدد بوضوح على أنّه "لن يدفع هذا المبلغ" على حد تعبيره.
وتأتي هذه الانتقادات الصريحة وسط موجة متصاعدة من الجدل العالمي حول سياسات التسعير المتبعة للمونديال الذي تستضيفه
الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بتنظيم
مشترك ومشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
وتشير التقارير الرياضية إلى أنّ أسعار بعض المقاعد العادية قد تتجاوز حاجز 4,000
دولار، في حين تصل أسعار باقات الضيافة الفاخرة إلى مستويات فلكية غير مسبوقة حاليًا.
من جانبه، دافع رئيس
الاتحاد الدولي
لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن هذا النهج المالي، مشيرًا إلى اعتماد "فيفا" الرسمي على نظام التسعير الديناميكي الذي يسمح بتغير القيمة وفقًا لحجم الطلب المتزايد.
ورغم مبرّرات الاتحاد الدولي، إلّا أنّ انتقادات ترامب سلّطت الضوء على مخاوف الجماهير من تحول البطولة الأكبر عالميًا إلى حدث مخصص للنخب فقط، ما قد يحرم ملايين المشجعين من فرصة مساندة منتخباتهم الوطنية من داخل المدرجات في النسخة المرتقبة.