رفض
الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب
برشلونة، منح توقيعه لبعض الأشخاص الذين ينتظرون اللاعبين خارج المدينة الرياضيّة، بعدما اشتبه في أنّهم يجمعون القمصان والأغراض الموقّعة لإعادة بيعها لاحقًا بأسعار أعلى.
وتوقّف
دي يونغ بسيارته عند خروجه من مدينة جوان غامبر الرياضية، حيث تجمّع عدد من المشجّعين طالبين توقيعه على قمصان وقبّعات وأغراض أخرى. لكنّ لاعب الوسط الهولندي بدأ يسأل كل شخص عن اسمه قبل أن يوقّع، ليكتب إهداءً شخصيًا إلى جانب التوقيع ويجعل إعادة بيع القطعة أكثر صعوبة.
وأظهرت اللقطات أحد الأشخاص وهو يطلب منه التوقيع مجددًا، قائلًا مازحًا إنّه لن يتمكن من الوصول إلى نهاية الشهر من دون ذلك، ليرد دي يونغ بأنّ الأمر "ليس مشكلته"، قبل أن يبدي استياءه من ظاهرة بيع القمصان الموقّعة.
وتُعدّ هذه الممارسة مشكلة متكرّرة أمام مركز تدريبات برشلونة، إذ ينتظر بعض البائعين اللاعبين للحصول على توقيعات تُرفع بعدها قيمة القمصان والأغراض في سوق إعادة البيع. وبحسب تقارير، قد تُعرض بعض القمصان الموقعة لاحقًا مقابل 300 أو 400
يورو.
ويواصل اللاعب حاليًا برنامجه التأهيلي في برشلونة رغم غيابه عن التدريبات الجماعية.