صادق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، على القانون رقم 15.522، الذي يجعل تطوير
كرة القدم النسائيّة أولويّة دائمة ضمن السياسة الرياضيّة الوطنيّة، في خطوة تهدف إلى توسيع مشاركة النساء واحتراف اللعبة.
وينصّ القانون على منح مؤسّسات إعداد اللاعبات الحقوق والمزايا نفسها المخصّصة لمراكز إعداد اللاعبين الذكور، مع توفير مرافق وتجهيزات وكوادر فنّيّة تضمن تكافؤ الفرص بين الجنسين.
كما يُلزم المؤسّسات الرياضيّة المشمولة بأحكامه بالاحتفاظ بفريق نسائي، مع إتاحة تأسيس شركات كرويّة متخصّصة حصريًّا في كرة القدم النسائيّة، بهدف تشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشمل التشريع وضع بروتوكولات لمكافحة التمييز والعنف ضدّ
النساء في الملاعب، وحماية حقوق اللاعبات، بما فيها الأمومة، وتشجيع المساواة في الأجور، وتوسيع حضور
المرأة في التدريب والتحكيم والإدارة.
كذلك، يضع القانون ضوابط لتقليص عدد اللاعبات غير المحترفات في المسابقات الرسميّة، تمهيدًا للوصول إلى الاحتراف الكامل.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار استعدادات البرازيل لاستضافة كأس
العالم للسيّدات عام 2027، التي ستُقام للمرّة الأولى في أميركا الجنوبيّة، وسط مساعٍ لتطوير البنية التحتية وتوسيع قاعدة المواهب النسائية.
ويُنتظر أن يسهم التشريع في إرساء أسس أكثر استدامة
لكرة القدم النسائية البرازيلية خلال السنوات المقبلة.