تعرّض المشاركون في سباق "إينيكو تور" للدراجات الهوائيّة في
هولندا لموقف خطير، أمس الأربعاء، بعدما دخلت سيّارة مدنيّة إلى مسار المرحلة الأولى، قبل مرور مجموعة من الدرّاجين، في حادثة أعادت المخاوف بشأن
سلامة المتسابقين.
ووقعت الحادثة قبل نحو 70 كيلومترًا من خطّ النهاية، عندما ظهرت السيّارة أمام ثلاثة درّاجين كانوا قد انفصلوا عن المجموعة الرئيسيّة، وسارت في اتّجاه السباق نفسه.
وتدخّل أحد المسؤولين عن تأمين المسار، وكان يستقلّ دراجة ناريّة، لإرشاد السائق إلى جانب الطريق، قبل وصول المتسابقين إلى موقعه، ما حال دون وقوع اصطدام.
وجاءت الواقعة بعد أربعة أيام فقط من احتجاج جماعي نظّمه الدرّاجون قبل انطلاق سباق
لومبارديا الإيطالي، للمطالبة بإجراءات أكثر صرامة لحمايتهم من المركبات التي تدخل مسارات السباقات.
وكان المشاركون قد أخّروا انطلاق السباق الإيطالي خمس دقائق، احتجاجًا على الحوادث المتكرّرة التي تهدّد سلامتهم، ودعوا
الاتحاد الدولي للدراجات والمنظّمين إلى تحمّل مسؤولياتهم.
ورغم الحادثة، استُكملت المرحلة الأولى من "إينيكو تور" من دون إصابات، وتمكّن البلجيكي تيم ميرلييه من تحقيق الفوز بعد سباق امتدّ لمسافة 120 كيلومترًا، فيما أعادت الواقعة تسليط الضوء على إجراءات تأمين الطرق خلال المنافسات الدولية.