تحوّلت نهاية الشوط الأوّل من مواجهة ليستر تايغرز ونورثامبتون ساينتس في الدوري الإنجليزي للرغبي، السبت، إلى عراك جماعي بين لاعبي الفريقين، امتدّ من أرض الملعب إلى النفق المؤدي لغرف الملابس.
وبدأت المشادات عقب التحام قرب خطّ التماس مع صافرة الاستراحة، قبل أن يتبادل لاعب ليستر فريدي ستيوارد ولاعب نورثامبتون أليكس
ميتشل الكلمات، فتدخّل لاعبون وتصاعد التوتّر وسط التدافع.
وكان هنري بولوك، لاعب نورثامبتون، وأولي تشيسوم، قائد ليستر، في قلب المواجهات، رغم أنّهما زميلان في المنتخب الإنجليزي. واستمرّ السجال بينهما عند درجات النفق، حيث توقّف بولوك لربط حذائه، قبل أن يدفعه تشيسوم باتجاه الممرّ.
وامتدّت المواجهة إلى مجموعة كبيرة من اللاعبين، فيما حاول آخرون الفصل بين المتشابكين وإعادة الهدوء قبل العودة لاستكمال المباراة.
وكان نورثامبتون متقدّمًا (7-3) عند الاستراحة، لكنّ ليستر قلب النتيجة في الشوط الثاني وانتصر (28-7)، بعدما أحرز أربع محاولات.
وقال جو هيز، لاعب ليستر، إنّ الأجواء داخل غرفة الملابس كانت مشحونة وإنّ الواقعة منحت الفريق دافعًا إضافيًّا، مشيرًا إلى اضطرار اللاعبين لتهدئة أنفسهم قبل العودة إلى أرض الملعب.
وأعاد العراك إبراز حدّة التنافس بين
الغريمين في
ديربي شرق ميدلاندز، الذي جمع زملاء المنتخب الإنجليزي في مواجهة متوتّرة.