عقد
الاتحاد اللبناني لبيوت
الشباب مؤتمره السنوي تحت عنوان "شباب يصنع الفرق" في إيكولودج – تعنايل، بحضور رئيس الاتحاد أحمد حسن رمضان وأعضاء الهيئة الإدارية واللجنة التنفيذية، إلى جانب رؤساء ومندوبي الجمعيات التسعة الأعضاء.
أقر المؤتمر التقارير الإدارية والمالية، وخرج بمجموعة من القرارات التي تهدف إلى تعزيز البنية المؤسسية وحوكمة العمل من خلال تعيين مجلس الأمناء، وإنشاء فروع في المحافظات وتعيين منسقيات للمناطق ومنسقية خاصة تعنى بشؤون المرأة، إلى جانب دعم الأندية الشبابية المحلية.
كما تم التأكيد على تفعيل المركز الشبابي للتمكين كمنصة وطنية متخصصة في التدريب وبناء القدرات، إلى جانب تطوير بيوت الشباب
اللبنانية وفق معايير الجودة والاستدامة الدولية، واعتماد بيوت شباب
جديدة بنظام الامتياز، ما يوفر فرصًا أوسع للشباب والعائلات والمجموعات للاستفادة من برامج وخدمات الضيافة والسياحة التي يقدمها الاتحاد.
وشدد المؤتمر على أهمية تعزيز التعاون مع وزارة الشباب والرياضة ووزارات السياحة والثقافة والشؤون الاجتماعية والتربية، وتوسيع شبكة الشراكات مع المنظمات المحلية والدولية والبلديات. كما ركز على برامج السياحة الشبابية، وعلى رأسها برنامجيّ "جسور التلاقي" و"اكتشف
لبنان"، إلى جانب تنشيط تبادل البعثات الشبابية بين لبنان والدول الصديقة، ومنها مصر وقطر وفرنسا وألمانيا، لتعزيز حضور الاتحاد الدولي وترسيخ مكانته كمنصة للتلاقي الثقافي.
وفي مجال المسؤولية المجتمعية، أكد المؤتمر استمرار المبادرات الاجتماعية والإنسانية، وعلى رأسها حملة "بيتي بيتك" بالتعاون مع القطاع الخاص، ما يعكس
التزام الاتحاد بخدمة المجتمع ودعم الشباب.
في كلمته الختامية، وجّه رئيس الاتحاد التحية لمعالي وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايرقداريان وفريق عمل الوزارة، واستعرض المسيرة التاريخية للاتحاد منذ التأسيس عام 1965، وحيا المؤسسين الأوائل وللقيادات المتعاقبة، سيما الرئيس السابق الشيخ أنيس عبد الملك،
وأعرب عن شكره وامتنانه للجمعيات الأعضاء على ثقتهم وتفاعلهم المستمر، وشكر الشباب والشابات المتطوعين الذين يسهمون بحماسهم وطاقتهم في إنجاح المبادرات والبرامج، مؤكّدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التمسك بقيم وفلسفة حركة بيوت الشباب الدولية، وتعزيز ثقافة التعلم عبر السفر، وإشراك الشباب بفاعلية في مسارات التنمية المستدامة، مع التركيز على تعزيز الموارد المالية وضمان استدامة البرامج لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية في لبنان.
ويؤكد الاتحاد من خلال هذا المؤتمر استمرار دوره الريادي الوطني والشبابي الجامع، الهادف إلى تمكين الشباب، تطوير برامج السياحة الشبابية وخدمات الضيافة الموجهة للأفراد والعائلات والمجموعات، وترسيخ المشاركة المجتمعية والتلاقي بين أفراد المجتمع.