وقع اللاعب الدوليّ جون ستونز، نجم نادي مانشستر يونايتد في مشكلة حقيقية بسبب قيامه بالتجسس على صديقته السابقة ميلي سافاج من خلال الكاميرات المركّبة في منزله.
ووفق صحيفة ذا صن الإنجليزية، فإن سافاج بقيت بعد انفصالها عن ستونز في المنزل الفاخر الذي شاركته مع حبيبها السابق، والذي تبلغ قيمته سبعة ملايين يورو، ويبدو أن نجم المان يونايتد كان يحتفظ بسبل الوصول إلى مخزون الكاميرات من خلال الانترنت، وهو ما استخدمه للتجسس على ما كانت تفعله.
وتقول الصحيفة، أن سافاج اكتشفت الأمر واتصلت بالشرطة التي بدأت بملاحقة القضية، وقالت الصحيفة أن ستونز انفصل عن صديقة جديدة، وأن متابعته الدؤوبة لسافاج مؤشر لرغبته في استئناف العلاقة التي انتهت بعد مونديال روسيا 2018.