جون بارنز : لو كان يورجن كلوب "أسوداً" لتم طرده
جون بارنز، أسطورة ليفربول الذي لعب بين عامي 1987 و 1997 في آنفيلد، وحصد أربعة ألقاب، وسجل 106 أهداف في 403 مباراة، يتهم المجالات العالية لكرة القدم الإنجليزية بالتمييز العنصري.
وقال بارنز في حديث صحفي، أنه لو كان المدرب الألماني يورجن كلوب أسود البشرة، وجاء إلى ليفربول في تشرين الأول - أكتوبر 2015، وفي موسمه الأول، وصل إلى نهائيات كأس الرابطة والدوري الأوروبي، وفشل في الفوز باللقب، لأقصي من النادي.
لم يحصل إلا بعد أربع سنوات تقريبا على لقبه الأول (الأبطال 2018-19)، أي أن "الريدز" تحلوا بالصبر معه، قال بارنز، وأضاف "سأستخدم كلوب كمثال، هل كان أول عامين ناجحين حقًا من حيث كونه متأخرا عن الصدارة بـ 25 نقطة؟، لكننا (ليفربول) اعتقدنا أنه الرجل المناسب".
وتابع "في ظل ظروف مختلفة، ولو كان أسود اللون، لكان قد طُرد في أول عامين، ولا يتعلق الأمر فقط بمدربي كرة القدم السود، إنها مشكلة أوسع، فما هو عدد المديرين السود في المراتب العليا في أي صناعة؟ هل يجب أن تكون كرة القدم مختلفة؟ حتى نتناولها ونغير صورة المجتمع".
وأضاف بارنز "لا يراهنون على المدربين المحليين، فلو كان كلوب إنجليزيا، لكان قد فقد وظيفته أيضا، فهنا هو المكان الذي تكون فيه فكرة التمييز غريبة بعض الشيء لأن هناك مجموعة من الأشخاص يتعرضون للتمييز في كرة القدم الإنجليزية وعلى أعلى مستوى في الدوري الإنجليزي".