تم تعيينه في أيلول – سبتمبر الفائت فقط، ومنذ ذلك الحين خسر منتخب ليبيا مباراة ودية أمام جزر القمر ومباراتين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية أمام غينيا الاستوائية.
هزيمتا ليبيا، تركت المنتخب في ذيل المجموعة العاشرة بثلاث نقاط، وأمامها تنزانيا بأربع نقاط وغينيا الاستوائية بست نقاط، وكلهم وراء المنتخب التونسي المتأهل بالفعل.
علي المرجيني، قال لبي بي سي سبورت أفريكا ظروف كرة القدم الليبية أثرت بشكل كبير على مستوى اللاعبين، بالإضافة إلى مشاكل جائحة كورونا، والاضطرابات السياسية، ما جعل من كرة القدم التنافسية للأندية غير منتظمة.
جائحة كورونا غيّبت لاعبين بارزين عن المنتخب مثل أحمد بن علي، الذي يلعب في إيطاليا مع كروتوني، والثنائي محمد المنير وإسماعيل تاجوري في الولايات المتحدة، وأصر المرجيني على أن غيابهم وقلة الخبرة لدى لاعبيه كان له تأثير كبير جدا.
لذلك، كله، أبدى المدرب استياءه من الانتقادات الموجهة إليه ولطاقمه الفني ولاعبيه من قبل الجماهير الليبية، ما دفعه للمغادرة، فيما يبحث الاتحاد الليبي عن مدرب ثالث هذا العام استعداداً لبطولة أمم إفريقيا المقرر إقامتها في الكاميرون، والتصفيات النهائية لكأس الأمم وبدء مشوار المونديال.