انتقد مشجعو كرة القدم تغطية وسائل الإعلام الإنجليزية لوفاة دييغو مارادونا، حيث كانت الصفحات الأولى من الصحف الصادرة عبر المملكة المتحدة مختلفة تماماً عن نظيراتها في العالم.
فقد ركزت وسائل الإعلام الإنجليزية على أن الأسطورة الفائز بكأس العالم 1986 هو "غشاش" بدلاً من كونه عبقريّ، وعنونت ذا صن "خصم إنجلترا في كأس العالم وأحد عظماء كل العصور ... في يد الله".
وعنونت دايلي ميرور "هو بين يدي الله"، وهو ما لم يمر مرور الكرام من قبل المعجبين والشخصيات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب احدهم "أكثر ما يبعث على القلق هو هذه المحاولة لتقليص العبقرية للانسان الذي أعطى الفرح للملايين".
وعنونت دايلي اكسبرس أيضاً "هو الآن بأمان بين يدي الله"، وذلك كله في إشارة إلى الهدف الذي سجله بيده في مرمى انجلترا وأقصاها من كأس العالم.
مباراة مارادونا ضد إنجلترا في مونديال 1986 في المكسيك ستبقى دائما في البال، ففي ملعب أزتيكا، سجل الأسطورة" أفضل هدف في تاريخ كرة القدم ، كما سجل الهدف الذي حمل وصف "يد الله" ، وهو ما علق عليه لصحيفة ديلي ميل بيتر شيلتون حارس مرمى الفريق الإنجليزي.
بيتر قال "لقد حزنت على وفاته في مثل هذه السن المبكرة، ودون أدنى شك، كان أفضل لاعب واجهته على الإطلاق وأفكاري مع عائلته"، وأضاف "يد الله (!!) .. بينما كان يركض للاحتفال، نظر للوراء مرتين، وكأنه ينتظر صافرة الحكم، وما لم أحبه أنه لم يعتذر أبداً ويقول أنه خدع ويطلب المغفرة".
وتابع "بدلاً من ذلك، استخدم عبارة (يد الله)، وكأنه يشعر بالعظمة، وللأسف لم يكن لديه روح رياضية".