جاومي لوبيس، الأستاذ في كلية IESE للأعمال في جامعة نافارا، وأحد أعضاء لجنة إسباي برشلونة، كان أول "ضحية" لرحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي غير المتوقع داخلياً عن ناديه الكاتالونيّ.
قرر جامي، ترك منصبه الاستشاري، لأنه مستاء من فشل رئيس النادي جوان لابورتا في الاحتفاظ بالنجم الأرجنتيني، وقد أعلن عن ذلك في رسالة وجهها إليه، هذا هو نصها:
"العزيز جوان، لقد خيبت أملي، اعتقدت أنك الوحيد القادر على مواجهة فلورنتينو (بيريث – رئيس ريال مدريد) .. أفتقر إلى المعلومات، لكنني متأكد من أنه كان يمكن فعل المزيد من أجل بقاء ميسي، لأنه إرث مهم لنادي برشلونة".
وأضاف "سيعزز باريس سان جيرمان صفوفه (بميسي)، وهو ما سيسهل على (كيليان) مبابي الذهاب إلى (ريال) مدريد .. إنها خطة فلورنتينو (بيريث) المثالية، وسوف يسجل التاريخ أنك الرئيس الذي تخلّى عن ميسي".
وختم "أشكركم على ثقتكم بي بضمّي إلى لجنة إسباي برشلونة، وعلى الرغم من عدم وجود تعيين رسمي أو مسؤولية، أعتقد أنني ساهمت بأشياء إيجابية، لكني أشعر بأنني مضطر للاستقالة لأنني أريد أن أكون حراً في التعبير عن آرائي".