في إنجلترا، وبشكل مفاجيء، يتم التشكيك في الحالة العقلية والبدنية لمهاجم مانشستر يونايتد، ماركوس راشفورد، وهو دخل إلى دائرة الضوء بقوة مؤخراً، بعد استبداله في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام أستون فيلا قبل يومين في مثال واضح (الصورة).
لا يفهم الخبراء ماذا يحدث مع مهاجم مانشستر يونايتد، بل ويشككون في حالته الجسدية والعقلية، وقد نقلت "دايلي ميل" عن بعض لاعبي كرة القدم السابقين والخبراء، أن سلوك راشفورد في الملعب، وفي التدريبات، كان مصدر قلق في اليونايتد.
وقال آلان شيرر، النجم الدولي السابق، بعد فوز اليونايتد على فيلا بهدف "في كثير من الأحيان هذا الموسم يبدو أنه يمثل عبئاً ويبدو وكأنه مسطّح من دون حيوية"، وقال ديون دبلن "يبدو أنه منزعج إذ لم أره يبتسم منذ فترة طويلة".
وأظهرت التكهنات الأولية أن تفانيه في أعماله التضامنية لإطعام ملايين الأطفال المحرومين أثناء وباء كورونا، والذي أكسبه درجة الماجستير في إدارة الأعمال ودكتوراه من جامعة مانشستر، أصبح مصدر إلهاء له، مع أن المقربين منه ينفون ذلك.
واعتبر آخرون أن الحياة الخاصة لراشفورد اهتزت، بعد أن تم الكشف في وقت سابق من هذا الأسبوع، عن مشاكل اعترضت علاقته مع حبيبة طفولته، لوسيا لوي.
ويرى البعض، أن راشفورد تأثر وتغير منذ قضية ركلات الترجيح في مواجهة إنجلترا وإيطاليا في نهائي كأس أمم أوروبا، حيث انتهى به الأمر واحداً من ثلاثة لاعبين أهدروا وتعرّضوا لحملة شعواء، جزءٌ منها عنصريّ، وتردد أنه بقي في الفراش لأيام وطلب مساعدة طبيب نفساني.
وعانى راشفورد أيضاً من إصابة في الكتف، وخضع لعملية جراحية، وعاد في منتصف تشرين الأول - أكتوبر الفائت، بعد جلسات تدريبية إضافية في كارينجتون، ولم يُقابل بإيجابية من قبل المدرب السابق سولشاير.
وهناك شعور بأن قدرة راشفورد، واستعداده للعب في عدد من المراكز، قد إنعكست سلباً عليه مع أربعة مدربين مختلفين، فالصبي الخجول، الكثير الشكوك بطبعه، بات لا يعرف موقعه بالضبط، وهو يعاني نتيجة عوامل متعددة فنية وغير فنية.