قامت الشرطة المحليّة في الغابون بإعتقال باتريك أسومو إيي، المدرب الوطني السابق لمنتخب تحت 17 عاماً، بسبب مزاعم الاعتداء الجنسي على المئات من القاصرين، كما تم اعتقال أورفي ميكالا وتريفيل مابيكا الذي شغل منصب المدرب في العديد من الأندية.
واعتقل أسومو يوم العشرين من الشهر الفائت، وإذا ما ثبتت التهمة عليه وعلى الآخرين، فقد يؤدي ذلك إلى سجنهم لمدة تصل الى 30 عاماً.
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، عن فتح تحقيق في هذه المزاعم من الاعتداءات الجنسية على المئات من القاصرين الغابونيين من قبل مدربي منتخبات وطنية مختلفة.
وأصدر رئيس البلاد، علي بونجو أونديمبا، تعليماته إلى وزير العدل بفتح تحقيق قضائي في الانتهاكات المزعومة المرتكبة في عالم كرة القدم، وفي مجالات رياضية أخرى "للقضاء على المحتالين الجنسيين المحتملين".
وكان قد جرى في التاسع والعشرين من الشهر الفائت أيضاً، القبض على مارتن أفيرا، وهو مدرب متخخص في رياضة التايكوندو بتهمة الاعتداء الجنسي على "العديد من الضحايا".