اشتعلت بين جورجينا وعائلتها .. الخالة السيئة المغرورة تردّ
بالأمس، تحدثت باتريشيا في برنامج "ديلوكس" التلفزيوني، عن علاقتها بشقيقتها جورجينا رودريغيز، وقالت "لم أرها لأكثر من عشر سنوات، وأشعر بالشفقة والحزن"، وأضافت "كان والدي مع والدتي ومع والدة جورجينا، ووضعتني والدتها في مدرسة داخلية، ولكنها تغيّرت، وهي اليوم مجرّد خالة سيئة لإبني".
وتابعت وهي تشير الى اليوم الذي طلب فيه ابنها توقيع كريستيانو رونالدو على قميص "جورجينا تدعم الأطفال المحتاجين ولكنها لا تفعل الأمر نفسه مع أبن شقيقتها، والحجّة أنها لم تكن تريد ازعاج كريستيانو لتوقيع قميص لإبني، حيث كان صديقها في إجازة".
وردت جورجينا المتهمة بالغرور والفوقية، برسالة قوية عبر إنستغرام، جاء فيها "أريد أن أشكر عائلتي، وحدها لم تترك يدي منذ أن جئت إلى هذا العالم .. شكراً لأمي وأختي إيفانا لمرافقتهما لي في طريق الحياة، لأننا كنا دائماً عائلة صغيرة مكونة من ثلاثة أفراد، وهو ما جعلنا غير مشروطين وغير منفصلين".
وأضافت في رد غير مباشر تضمن تجاهلاً واضحاً لقيمة اختها غير الشقيقة في حياتها، وحتى موقع والدها الذي لم تذكره "شكرا لك يا أمي على القيم التي غرستها فينا، والتي لا أستطيع العيش من دونها اليوم، وهي الحب والاحترام".
يُذكر ان باتريشيا، البالغة من العمر 33 عاماً، هي أصغر بخمس سنوات من جورجينا، وابنة والدهما خورخي إدواردو رودريغيز، نتيجة علاقته بامرأة قبل والدة عارضة الأزياء، وقد فقدت والدتها عندما كان عمرها 11 عاماً، وعاشت مع والدها وشقيقتيها جورجينا وإيفانا ووالدتهما.