فاجأ النجم الفرنسي كيليان مبابي الجميع بتجديد عقده مع ناديه الفرنسي باريس سان جيرمان، بعدما كانت معظم وسائل الإعلام الأوروبية، تتحدث عن رحيله الوشيك إلى ريال مدريد الإسباني، الذي كان يُمثل حلماً بالنسبة اليه.
وفيما سادت مشاعر الفرح العارمة في الشارع الفرنسي، كان الغضب واضحاً في الدوائر الرسمية والشعبية والإعلامية الإسبانية، ولا سيما في نادي ريال مدريد والاتحاد الاسباني لكرة القدم.
وجزمت الصحافة أن بقاء مبابي كان بفضل ما يمكن وصفه بـ"صفقة القرن"، التي تضمنت حصوله على أعلى راتب في تاريخ النادي الفرنسي (56 مليون يورو) وأعلى مكافأة توقيع في تاريخ كرة القدم (130مليوناً)، وأعلى حصة في حقوق الصورة، والأخذ برأيه في القرارات الحيوية والمهمة كإختيار المدير الفني والمدير الرياضي والصفقات الجديدة، واعتماده كـ"كارت الدعاية" الرئيسي لكأس العالم 2022.
أكثر المستفيدين في باريس سان جيرمان من قرار مبابي، هما زميليه ليونيل ميسي ونيمار، لأن وجوده يزيد من فرص نيل لقب دوري أبطال أوروبا، فيما استفاد في الجانب المدريدي، البرازيليان فينسيوس جونيور ورودريجو، الذي كان سيحلّ حكماً مكان أحدهما كلاعب أساسي.
ويتوقع أن تعيّن ادارة النادي الباريسي، الفرنسي لوي كامبوس مديراً رياضياً بعد إقالة البرازيلي ليوناردو، وذلك استجابة لرغبة مبابي.