بات نادي جيروندان دي بوردو الفرنسي الشهير على وشك الهبوط رسمياً الى الدرجة الثالثة، بعد أن فشل مجدداً في تقديم الضمانات المالية اللازمة لمديرية التحكم في الإدارة الوطنية (DNCG).
وتم تخفيض رتبة بوردو مؤقتاً إلى الدرجة الثالثة، ومُنح أسبوعاً واحداً للاستئناف، على الرغم من أن المؤشرات لا تعطي دليلاً على تحسّن الأمور.
وكان رجل الأعمال الإسباني - اللوكسمبورغي جيرارد لوبيز قد حاول أنقاذ النادي، لكن الوضع ساء بسبب ديون وصلت الى 40 مليون يورو، ما وضعه على حافة الإفلاس، وقد لا تكون الأيام السبعة كافية لعكس الموقف.
ومع أن بيع أوريليان تشواميني من موناكو الى ريال مدريد الاسباني سوف يعطي القليل من الأكسجين لبوردو بإعتبار ان اللاعب نشأ في بوردو، الا ان ذلك لا يُمثّل حلاً جذرياً.