بعد 4 سنوات في السجن .. عودة اللاعب الى فريقه
يجب أن نؤمن بالفرص الثانية ... وهو ما حصل مع لوسيانو كابرال، لاعب كرة القدم البالغ من العمر 27 عاماً، والذي لعب دوراً ما في العام 2017 في جريمة قتل ارتكبها والده، وتم الإفراج عنه بعد أن قضى نصف مدة العقوبة.
ففي ليلة 31 كانون الثاني - ديسمبر 2016، عاد لاعب خط الوسط الشاب المُعار الى اتليتكو باراناينسي الى العائلة لقضاء عطلة نهاية العام، ولكن الأمور انقلبت عندما تم العثور على القتيل جوان أرييل فيلغاس في منتصف الشارع، مع علامات تعرض للضرب المبرح.
بعد ساعات، تم القبض على خوسيه، والد اللاعب وصديق له وابن عمه وقاصر، وأفاد شاهد عيان أن لوسيانو كان في موقع الحدث ايضاً، على الرغم من أنه كان ينفي ذلك، لكن التحقيق اظهر دماء تخص الضحية على حذاءه.
اعترف الأب بكونه مرتكب جريمة القتل، ثم اعترف اللاعب بأنه تشاجر مع الضحية قبل أن تتعرض للضرب حتى الموت، فحكم على الأب بالسجن 18 عاماً، وعلى اللاعب بتسع سنوات ونصف، وثمانية لابن عمه.
وفيما أكد لوسيانو في رسالة الى والدة فيلجاس انه بريء "لم أقتل ابنك .. أقسم لك"، فقد حكم عليه، وبدت الأبواب مغلقة في وجهه، حتى قضى نصف عقوبته في سجن سان رافائيل (ميندوزا)، وخضع للمراقبة لحسن السلوك، وتلقى زيارات من العديد من زملائه السابقين، واستمر في التدريب مع مدرب بدني.
الجديد، ان نادي نادي أرجنتينوس جونيورز قرر اعطاء الشاب فرصة ثانية، وقد علّق بالقول "لست قاتلا، لم أقتل أحداً، أريد فقط أن ألعب كرة القدم"، وقد بدأ اللاعب بالتدرب هذا الأسبوع في مركز "سيرجيو دانيال باتيستا" التابع لأرجنتينوس جونيور، احد فرق الدرجة الأولى الأرجنتينية.