بعدما أمضى أكثر من أربعة أشهر في السجن، تمتع
داني ألفيس بدفعة من الطاقة، حيث استقبل اللاعب البرازيلي هذا الأسبوع والدته وشقيقيه لوسي ودومينغو، الذين أرادوا أن يظهروا له دعمهم مرة أخرى في أكثر لحظات حياته تعقيدا.
وعند مغادرتها سجن "بريانس 2"، كررت الوالدة الحديث عن براءة ابنها، المتهم بالاغتصاب وقالت "أنا أؤمن ببراءة ابني، لدي
إيمان فهو شخص جيد، أنا قوية وأنتظر إثبات براءته".
من جانبه، طمأن شقيقه، الذي يشارك الرسائل يومياً على شبكاته الاجتماعية، متابعي لاعب نادي برشلونة السابق مؤكدا أنه "بخير" ويأمل أيضا أن تثبت براءته.
وفي الوقت نفسه، يواصل
كريستوبال مارتل، محامي
ألفيس، العمل للحصول على حريته، والتي تبدو معقدة بشكل متزايد، وخصوصاً بعد ظهور صور من الكاميرات الأمنية في ديسكوتيك سوتون، بدت فيها
الضحية المزعومة وهي تدل على جروح في الركبة بعد مغادرتها الحمّام مباشرة.