خطف المدافع الكرواتي يوشكو غفارديول الأنظار بعد ظهور لقطات مصوّرة توثق زيارته إلى
منزل طفولة
لوكا مودريتش في
كرواتيا، في
مشهد حمل بُعدًا إنسانيًا مؤثّرًا يرتبط بإحدى أكثر
المحطات قسوة ومرارة في حياة قائد المنتخب الكرواتي.
وقام غفارديول بتعليق قميص مودريتش الذي يحمل ألوان منتخب بلاده على باب المنزل القديم، في لفتة رمزية عميقة تعكس مدى تقديره واحترامه لأحد أبرز أساطير
كرة القدم الكرواتية والعالمية.
ويرتبط هذا المنزل المهجور بذكريات أليمة في حياة لوكا مودريتش، حيث سبق أن كشف بنفسه أن منزل العائلة تعرض للحرق والتدمير خلال حرب
الاستقلال الكرواتية.
كما شهدت تلك المنطقة مقتل جده بالقرب من المنزل في عام 1991، ما أجبر العائلة حينها على الفرار والنزوح للنجاة بحياتهم، مؤكداً أن آثار الحرب المدمرة ما تزال حاضرة بوضوح في المكان الذي شهد طفولته وبداياته.