حوّل
الاتحاد الكندي
لكرة القدم خيبة أمل الجماهير الإيطالية بعد فشل منتخبها في التأهل لمونديال 2026 إلى حملة تسويقية مبتكرة، استهدفت استمالة عشاق "الآتزوري" لدعم المنتخب الكندي.
ونظم الاتحاد فعالية خاصة في حي "ليتل إيتالي" بمدينة تورونتو، دعا خلالها المشجعين لاستبدال قمصان إيطاليا بقميص منتخب كندا الرسمي لعام 2026، في خطوة ترويجية سبقت استضافة البلاد للعرس الكروي العالمي، وشهدت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية.
ولاقى
الحدث، الذي أقيم خارج مقهى "كافيه ديبلوماتيكو" الشهير، إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث اصطف المئات للحصول على القميص الجديد، وأشارت التقارير إلى نفاد الكميات المخصصة خلال أقل من 30 دقيقة.
واتسمت المبادرة بطابع رمزي، إذ وزع الاتحاد الكندي القمصان والملصقات التذكارية دون سحب قمصان إيطاليا من المشجعين، ما عكس نجاح الحملة في بناء جسور التواصل مع الجالية الإيطالية الكبيرة في كندا وتعزيز
القاعدة الجماهيرية للمنتخب المضيف.
وتأتي هذه الخطوة الذكية بعد غياب إيطاليا عن المونديال للمرة الثالثة توالياً، حيث سعى الجانب الكندي لاستثمار هذا الفراغ الكروي لدى شريحة
واسعة من الجمهور.
وبذلك، لم تقتصر الحملة على كونها لقطة دعائية عابرة، بل نموذج احترافي في كيفية توظيف الأحداث الرياضية الكبرى لبناء ولاءات
جديدة، وضمان زحم جماهيري يساند "الكانوكس" في رحلتهم المونديالية المرتقبة.