وأوضحت فضالي أنها فوجئت في صباح أحد الأيام باختفاء خادمتها بشكل مفاجئ، الأمر الذي دفعها للتفتيش داخل المنزل، لتكتشف لاحقًا فقدان عدد من مقتنياتها الشخصية. وأشارت إلى أن المسروقات شملت مشغولات ذهبية وخاتمًا من الألماس، إضافة إلى مجموعة من الإكسسوارات والنظارات الشمسية وعطور تحمل علامات تجارية عالمية، فضلًا عن مبالغ مالية.
وأكدت الفنانة أن الشكوك تدور حول الخادمة المختفية، معتبرة أن اختفائها تزامن بشكل لافت مع اكتشاف السرقة، ما يعزز فرضية تورطها في الحادث. وفي الوقت نفسه، لفتت إلى أن الواقعة لا تزال قيد التقييم، ولم تحسم موقفها النهائي بعد بشأن اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأضافت أنها تدرس جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك تحرير محضر رسمي أو التواصل مع الجهات المختصة، مشيرة إلى احتمال إبلاغ السفارة النيجيرية في حال تأكدت من هوية المتهمة وجنسيتها.