خطف
يورغن كلوب الأضواء مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن التكتيك والنتائج، بعدما تفاعل بعفوية كبيرة مع فتاة من أصحاب الهمم قاطعت مقابلة كان يجريها.
وتوقف كلوب عن الحديث ليمنح الفتاة كامل اهتمامه، متعاملًا مع الموقف بهدوء وودّ، قبل أن يستكمل اللحظة بابتسامة وتفاعل إنساني اعتبره كثيرون امتدادًا للصورة التي ارتبطت بالمدرب الألماني خلال سنواته في
ليفربول.
وزاد من تأثير المقطع تعليق لأحد المشجعين، قال فيه إن ابنه المصاب بالتوحّد نادرًا ما يلقى اهتمام الآخرين، لكنه حين التقى كلوب، توجّه إليه مباشرة، عانقه وبدأ الحديث معه من دون توقف، مشيرًا إلى أن المدرب الألماني منحه كامل انتباهه وتعامل معه بلطف كبير.