"المي كذَّبتِ الإسرائيلي" ولبنان غَرِقَ بشِبر هُدنة/ فلا الراعي الأميركيُّ صَدَقَ وعدَه/ ولا تل أبيب تعهَّدَت رسمياً/ ولا حزبُ الله أصدرَ تكليفاً شَرعياً/ وصبيحةُ بَدءِ سَرَيان مفعولِ تمديد وقفِ إطلاق النار/ مِثلُ عشيتِها كأنَّ هُدنةً لم تكن/ ومعها أُصيبَ لبنانُ الرسميُّ بعُسرِ هَضْمِ الاتصالاتِ المكوكية المحلية والخارجية/ لتعودَ الأمورُ وتتوقفَ عند تقاطُعِ إسلام آباد// فبالدليلِ الناري أَطلقت إسرائيل النارَ على وقف إطلاقِ النار/ ومجدداً ذَخَّرت سلاحَها الجويَّ والمِدفعيَّ وضَمَّت جنوبَ لبنان وشرقَه إلى جحيمِ آلتِها الحربية/ معَ مزيدٍ من إنذاراتِ الإخلاء القَسري/ وسفكِ دماءِ المزيدِ من المدنيين/ أما حزبُ الله الذي لم يَسحَبِ الوَكالةَ التي مَنَحها "لتوأَمِه" السياسي لقيادةِ دفَّة تثبيتِ وقفِ إطلاقِ النار الشامل/ فقد سَحَب اليدَ عن الزِّناد من منتَصَفِ الليل حتى انتصافِ النهار/ قبل أن يُطلِقَ صَليةً تحذيرية بالصواريخِ والمحلّقاتِ الانقضاضية على المواقعِ الإسرائيلية داخلَ الأراضي اللبنانية المحتلة وصوبَ الشَّمالِ ما وراءَ الحدود/ استباقاً للحظةٍ إقليميةٍ ارتفع فيها منسوبُ التوترِ ال