الزِلزالُ في اليابان/ واللقاءُ في أميركا/ أما الهزّاتُ الارتدادية فمرصودةٌ في المنطقة // وإنْ كان المكانُ يفصِلُ مَسافةَ أميالٍ بين الأحداث / إلّا أنه في طوكيو من فِعلِ الطبيعة/ وفي واشنطن بفِعلِ فاعِل / أما المنطقة فمفعولٌ بها// هو اللقاءُ الثامن معَ الرئيس دونالد ترامب/الذي تغنَّى به بنيامين نتنياهو كرقمٍ قياسي شهِدَته لقاءاتُ البيت الأبيض/ وإنْ أَتى بجَرِيرة "الصَّلاة" على روح صديقِه ليندسي غراهام/ وجدولةُ الموعد لم تكنْ بتلك السهولةِ والإيجابية التي تحدَّث عنها نتنياهو/ فالاجتماعُ هو الأولُ بينَهما بعد حفلةِ التوبيخ التي وجَّهها له ترامب ووَصَفه خلالها بالمجنون/ وقال له بالفمِ المَلآن "أنا الزعيم"/ كما يأتي بعد قطيعةٍ بين الطرفين حتى بخطوط التواصلِ الهاتفي/ مضافاً إليها الدبلوماسيةُ الخَشِنة في التعاطي معه والتي تمثلت بالانتقادِ اللاذعِ الذي وجَّهه نائبُ الرئيس جاي دي فانس لنتنياهو/ وقبل اللقاء عاجَلَه ترامب "بمُقَبِّلات من صُنعه" إذ قال إنه لا يتلَقَّى أوامرَه من أحدٍ وإنه لا يريدُ مساعدةَ إسرائيل في الحرب معَ إيران// على ملخَّصِ ما سبَق/ دخلَ نتنياهو إلى اللقاء من بابِ البيت