• الجمعة 30 تموز 13:15
  • بيروت 30°
الجديد مباشر
الأحد 31 كانون الثاني 2021 00:32
فريق الدفاع عن أسرة هانيبال القذافي يوجه رسالة للرئيس السوري بشار الأسد ويوضح تفاصيل حادثة المزة فريق الدفاع عن أسرة هانيبال القذافي يوجه رسالة للرئيس السوري بشار الأسد ويوضح تفاصيل حادثة المزة
بعد أن أثارت اللبنانية ألين سكاف، زوجة هانيبال معمر القذافي جدلاً في سوريا، إثر اتهامها بعملية دهس لعناصر شرطة ومدنيين في منطقة المزة بدمشق.
وجه فريق الدفاع عن اسرة هانيبال معمر القذافي رسالة للرئيس السوري بشار الأسد توضح تفاصيل الحادث.
وجاء في الرسالة، إن الحادث كان مفتعلاً وأن السيدة سكاف كانت تستقل سيارتها مع ابنها البالغ من العمر 15 عاماً للتسوق في منطقة المزة بدمشق كالعادة.
وأن أحد عناصر شرطة المرور طلب أوراقها وامتلت لأوامره فعلاً ولكنه رفض سحب دراجته من أمام السيارة لإفساح الطريق لها للمغادرة وكان يصرخ بصوت عالِ.
ونزل أحد المرافقين للتحدث إليه ولكن الشرطي كان مصراً على خلق مشكلة متعمداً، وركب على صندوق السيارة وهو يصرخ ويتفوه بكلام بذيء وغير لائق، ما جعل أحد المرافقين يتدخل لإبعاده عن السيارة لنتفاجأ بتدخل ضابط برتبة كبيرة لينادي على فرقة يترأسها ضابط وقاموا على الفور بالهجوم وانهالوا بالضرب على من في السيارة ما اضطر المرافقين للتدخل والدفاع عنهم وقد تعرضوا للضرب المبرح حتى سالت دماؤهم وأمر الضابط عناصره بأن يعتقلوا ابن السيدة الين سكاف ووضعه في الحقيبة الخلفية للسيارة بعد الاعتداء عليه بالعصي الكهربائية حاولت سكاف التدخل لينهالوا عليها بالضرب المبرح والسب والشتم
وجاء في بيان ان شرطيا طلب من زملائه التصوير ونشر ما حصل في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابع البيان: ما يؤكد كلامنا بأن الأمر مرتب هو سرعة التغطية الاعلامية المضللة خصوصا عبر وسائل الإعلام المعارضة للنظام لاستغلال الحادث المدبر "للنيل من صمود سوريا وقيادتها وشعبها الذي لا تنطلي عليه هذه الفبركات".
وأضاف: كيف تكون إمرأة ( ثملة ) ومعاها أبنها الذي هو شاب مدرك وهو الرجل في غياب أبيه المختطف بحادثه مشابها لما حصل لنا والمسجون قصراً وظلماً بلبنان .
لا نريد ان نتدخل في شئون الدولة والقانون ولكن ليس من اختصاص رجال شرطة المرور اتخاذ هذه الاجراءات و التعدي بالضرب وتكسير زجاج السيارة الرنج الخاصة بهم .
لا نخفيكم سرا بأن هذا الأمر يؤكد أن اسرة هانيبال معمر القذافي لا تزال يتربص بِهم  المجهول و معرضون للخطر ولَم يكتف هولاء من يملأ قلوبهم الحقد والكراهية ممن قاموا بخطف الكابتن "هانيبال معمر القذافي" وأذنابهم وكيد المكائد بهذه الاسرة.
هؤلاء الذين يمنعون مواطنة لبنانية مكلومة من زيارة بلدها ولقاء زوجها والأطمئنان عليه يمارسون ظلم صارخ ضاربين بكل المواثيق الدولية عرض الحائط وقانون الدولة الذي يدعون سيادته في ظل دولة القانون!.