• الأحد 18 آب 10:22
  • بيروت 29°
الجديد مباشر
Alternate Text
الإثنين 20 أيار 07:49
الرئيس سعد الحريري الرئيس سعد الحريري
نفى رئيس الحكومة سعد الحريري، بحسب ما نقلت صحيفة "اللواء"، في الكلمة التي القاها غروب امس في افطار تيار "المستقبل" ان يكون مجلس الوزراء ‏تأخر في اقرار الموازنة، وان مناقشات الوزراء تكرر نفسها، لافتاً الانتباه الى ان العمل على موازنة العام 2019 ليس ‏عملاً عادياً، مؤكداً "بأننا نعمل على وضع الاسس الكاملة لاصلاح مالي جدي للسنوات الخمس المقبلة، ووضع ‏المبادئ التي يجب ان يتم اعتمادها في موازنات العامين 2020 و2021 ايضاً وما بعدهما‎".‎
‎ ‎
واذ أمل بأن تعطي الجلسة المسائية التي عقدها مجلس الوزراء ليلاً دفعاً في اتجاه احالة مشروع الموازنة الى مجلس ‏النواب، قال: "ان الامور باتت بحاجة الى قرار، وان مجلس الوزراء موجود ليأخذ قراراً، وليقول لكل اللبنانيين انه ‏لدينا فرصة لن تضيع، ولدينا خارطة طريق لوقف الهدر وضبط الانفاق وتحقيق الاصلاحات‎".‎
‎ ‎
وتطبيقاً للمثل الذي يقول: "وجع يوم ولا وجع كل يوم" اعتبر الحريري ان "ما نستطيع القيام به الآن يجب الا ‏يتأجل"، مشيراً الى ان اقتصادنا دفع ثمن التأجيل والتردد والهروب من الاصلاحات على مدى سنين طويلة والآن ‏وصلنا الى حائط لا مجال الا ان نكسره وندخل الى اصلاحات جدية وسياسات مالية واقتصادية تساهم في تخفيض ‏العجز ومعالجة الدين ووقف الهدر، قائلاً: "هكذا نحمي الاقتصاد ونحمي ذوي الدخل المحدود والطبقة الوسطى، والتي ‏ينتمي اليها 90 في المائة من جمهور تيار "المستقبل‎".‎

وغمز الحريري من قناة "حزب الله" من دون ان يسميه، منتقداً التهجم على المملكة العربية السعودية، ودولة ‏الامارات، وقال: "الاهانة تجر اهانة والتهجم يجر تهجماً، واذا كان مطلوب من أحد ان يقدم فواتير لدولة خارجية (في ‏اشارة الى ايران) فليقدمها من حساب هذه الدول وليس من حساب اللبنانيين، لافتا الى ان التوافق على مبدأ النأي بالنفس ‏وعدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية كان هدفه حماية لبنان من صراعات المنطقة، والاصرار على خرق هذا ‏المبدأ دعوة مباشرة لضرب مصالح لبنان واللبنانيين بالدول العربية، خاصة في ظل اجواء التوتر السائدة في المنطقة ‏والاعتداءات التي تستهدف الامارات والسعودية‎.‎
‎ ‎
وكان الحريري يشير بذلك، الى ما اعلنه سفير دولة الامارات في بيروت حمد الشامسي، خلال افتتاحه مسجداً في ‏كفرحمام في العرقوب، من ان نصف الجالية اللبنانية في الامارات هم من اهل الجنوب، وان ما نسمعه من كلام ‏مغرض حول موضوع الموقوفين اللبنانية الثمانية هو كلام غير صحيح، وان سفارة لبنان في ابوظبي لديها الحيثية ‏الكاملة عن الموضوع، وان الامارات هي دولة القانون والسيادة‎.‎

وجاءت اشارة الرئيس الحريري، في ختام كلمته عن شعوره بالاهانة والخجل من كلام رئيس الاتحاد العمالي العام ‏بشارة الاسمر في حق البطريرك الراحل نصر الله صفير بمثابة تأكيد على ان "زلة لسان" الاسمر اصبحت قضية رأي ‏عام تجاوزت الابعاد الطائفية، مع انها مسألة طائفية باعتبارها مسّت رمزاً كبيراً من رموز الطائفة المارونية، ويبدو ‏انه من هذه الزاوية تم توقيفه السبت من قبل النيابة العامة التمييزية بتهمة المس بالسلم الاهلي وتعريض البلاد لفتنة، ‏رغم انه لا يوجد في هذه القضية نزاع طائفي كون الاسمر مارونياً‎.‎