وجاء في قرار الإحالة الخاص بالقضية رقم ٩٢١٣ لسنة ٢٠٢٥ جنح الدقي أن رمضان خالف أحكام القانون رقم ٣٨ لسنة ١٩٩٢ المنظّم لعمل جهاز الرقابة، من خلال عرض وإذاعة مصنّف سمعي بصري دون إذن رسمي من الجهة المختصة، وهو ما اعتُبر انتهاكًا واضحًا للقانون.
ووفق نص الدعوى المقدّمة ضد الفنان، فإن الأغنية التي نُشرت في الرابع من أغسطس ٢٠٢٥ تتضمّن عبارات تُسيء للذوق العام وتحضّ على العنف والتنمّر والغرور، إلى جانب ما وُصف بأنها تفتقر إلى القيم الفنية وتحمل إسفافًا لفظيًا صريحًا.
وأوضحت الجهات الرقابية أنّ مراجعة إدارة الأغاني أظهرت عدم وجود أي ترخيص رسمي للأغنية أو كلماتها أو تصويرها، ما يجعل بثّها عبر المنصّات الرقمية مخالفة قانونية تستوجب المساءلة.
يُشار إلى أنّ الأغنية من كلمات مصطفى حدّوتة وألحان مصطفى تاغ، وقد طُرحت عبر قناة محمد رمضان الرسمية في الأول من أغسطس ٢٠٢٥، ولم تتجاوز حتى اللحظة ٣٩٩ ألف مشاهدة، في تراجع واضح عن نسب المشاهدة المعتادة لأعماله السابقة التي غالبًا ما كانت تحقق ملايين المشاهدات.
في مشهد لافت حظي بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، تبادلت الإعلامية لميس الحديدي والإعلامي محمود سعد رسائل ودّية حملت الكثير من التقدير والإعجاب المتبادل، ما أعاد تسليط الضوء على علاقات الزمالة الراقية داخل الوسط الإعلامي المصري.
أعلنت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي عودتها إلى نشاطها الفني برسالة أمل حملت شعار “الأفضل لم يأتِ بعد”، مؤكدة طي صفحة صعبة عاشها لبنان خلال الفترة الماضية، والانطلاق مجددًا نحو مشاريعها الموسيقية المؤجلة بروح مليئة بالإصرار.العرب وشعوب الشرق الأوسط
أثارت الفنانة المغربية دنيا بطمة موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها المفاجئ بإغلاق حسابها على تطبيق سناب شات، في خطوة أربكت متابعيها وأثارت تساؤلات عديدة حول خلفيات القرار وتوقيته.